الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في المراهنات الرياضية

شارك

يريد صانعو المراهنات وضع حد لبرنامج التنبؤ الرياضي الجديد الذي يحقق نجاحًا يصل إلى 87٪ عن طريق خوارزمية تتنبأ بنتيجة مباراة كرة القدم أو كرة السلة، وهو سرقة حقيقية لمنصات الرهان عبر الإنترنت هذه.

أحدثت شركة الفرنسية شابة صاحبة هذا الابتكار التكنولوجي ضجة كبيرة بعد رفضها عرض استحواذ بقيمة عدة ملايين من اليورو …الغالبية العظمى من المراهنين الرياضيين لا يعرفون هذه الخدعة السرية !

استغرق الأمر عامًا ونصف من البحث لإيجاد خوارزمية أكثر دقة وموثوقية من أفضل المراهنين المحترفين ،هذه الخوارزمية تعتمد في بنائها على الذكاء الاصطناعي ونصائح المراهنات الرياضية. في البداية  تم  قامت الشركة الفرنسية Datawin باختبارها  في 1500 مباراة كرة قدم كان معدل تنبؤاته 78٪، أما اليوم فالخوارزمية معقدة للغاية لدرجة أنها تحقق نجاحًا يصل إلى 87٪ في أكبر المسابقات.
وبالتالي ، فإن الهدف من هذا الذكاء الاصطناعي هو تقديم احتمالات آمنة ومأمونة لضمان عائد جيد على الاستثمار على المدى المتوسط. وهذا ليس كل شيء ، فالمؤسسان واثقان جدًا من كفاءة تقنيتهما لدرجة أنهما يقدمان ما يصل إلى 800 يورو في الرهانات المجانية لكل إدخال جديد!

هل يبدو الأمر جيدا جدا ليكون صحيحا؟

هده الخوارزمية مخصصة للأشخاص الذين ليسوا على دراية بالمراهنات الرياضية، يمكنك ببساطة اتباع نصيحة الخوارزمية وتحقيق أرباح من المباريات التي تمت دراستها مسبقًا بواسطة مجموعة من الحسابات والتحليلات .و حسب موقع forbes تم اختبار Datawin على سلسلة من 1500 مباراة كرة قدم. معدل التنبؤ الدقيق لها هو 78٪ “.

أما المجلة الفرنسية le point فقد نشرت مقالة عن نجاحها الذي أثار مخاوف وكلاء الرهانات  بعد رفضها صفقات امتلاك بأكثر من مليون أورو ،وحسب المجلة : “سوف يقوم المحترف يدويًا بتحليل كتلة من البيانات الإحصائية ويستدعي خبرته وذوقه لتقليل عامل الحظ والفوز قدر الإمكان. تكمن الصعوبة في فرز كل هذه البيانات للوصول إلى التشخيص الصحيح “ التي ترى أن الأمر ” لا يتعلق بالمراهنة على مباراة كرة قدم ، ولكن تحويل هذه اللعبة إلى أرقام. لم يعد النموذج يعتمد على المعرفة بالرياضة ، ولكن فقط على البيانات” كما أن الخوارزمية  لا تقدم رهانات مركبة، بل ستركز على النتيجة الفردية للعبة (فوز أو تعادل) و هي تعتمد على تعلم الالة من اجل التحسن ،كما نشر صاحب الخوارزمية في موقعه ان الهدف منها ليس الثراء السريع بل فقط كدخل إضافي .

وفي الأخير ورغم نسبة النجاح في الخوارزمية ، تبقى نسبة الخطأ واردة  لأنه لا توجد نتائج مطلقة و هناك أمور لا يمكن حسابها رياضيا وبالتلى لا تدرج في معطيات الخوارزمية ،التي يكون على من ابتكرها تغذيتها بالمعلومات اللازمة بشكل مستمر حتى تكون تقييماتها مقاربة للنتائج الواقعية، إن التعمق بشكل كبير في هذا الامر يؤدي الى الاتجاه نحو دراسة : الإحصاء ،الاحتمالات ، الذكاء الاصطناعي ، تعلم الالة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


CAPTCHA Image

🤔للأسف😦 لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة😕, يمكنك مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي